وصلنا إلى نهاية المشوار …


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ما رح اكثر في المقدمات… فـ بسم الله نبدأ :

قرارنا ممكن يصدم الكثير منكم.. او حتى يصدمكم كلكم

لكن اعرفو اننا ما اخترناه بدون سبب! و كل اسبابنا بنوضحها الحين!

قررنا و الحمدلله إغلاق مدونة فانز سوشي إلى الأبد!

و هالمرة مافيها تراجع مثل المرة الأخيرة… بكل تأكيد!

احنا كأشخاص مدمنين للانترنت بطبيعتنا.. لكن المدونة زادت من ادماننا اكثر بـ100x مرة!

تعبنا لنكون اول من يوصل الأخبار و الأسرع في التحديثات, و حتى لو وضعنا الاخبار متأخرة نتأكد انها كاملة و تامة

و نقدم المدونة قبل ما نكتب الخبر بحساباتنا الشخصية على تويتر و نقول رأينا الشخصي فيه.. و استمر هذا الحال لمدة طويلة! و اعتقد انه كلامي مافيه اي خطأ بشهادة الكثير منكم

و لكن.. كل هذا الادمان له جانب سيئ

لازم تعرفون انه لينا, و الي الكثير منكم يحبها و ما الومكم في حبها لأنها انسانة رائعة فعلاً و ما قصرت في المدونة

حاليا في الجامعة! يعني في اهم مراحل حياتها الدراسية! و الي بتحدد مصيرها و مستقبلها

و مو قادرة تلقى وقت تشرف على المدونة ولا تحط الخبر الفلاني ولا… إلخ

لينا كانت تجهد نفسها لدرجة انها تحط اخبار من الجوال! تنسق و تزين و كل شي من الجوال!

غير كذا.. انقطعت عن حياتها الشخصية تماماً, اهلها الي معاها بنفس البيت صارو يدخلون عليها و يقولون انهم اشتاقو لها! صارت ما تشوفهم!

جامعة – نت – نوم… صار هذا روتينها اليومي!

اما بالنسبة لي انا, فأنا بدأت اواجه مشاكل ايضاً منذ انضمامي للمدونة

و اعتقد هذا يكفي كـمثال لحياتنا بعد التدوين, ماراح اكتب عن بقية المدونين و عن كمية الإنشغال الي هم فيه

بأختصار.. حياتنا الإجتماعية تتلاشى, مشاكلنا العائلية تزيد, و دراستنا على المحك! و السبب هو المدونة

و لازم نحط حد لهالشي.. مع الرغم بإنشغالنا لكن نحاول و بكل جهد اننا نسعدكم و نترجم اخر الاخبار و التحديثات..

و لكن.. 

البعض منكم يعاملونا و كأننا خلقنا من اجل ان نخدمهم ؟

“ليش ما ترجمتو التعليق هذا”

“ليش مافي اخبار عن العضوة الفلانية”

“ليش ما ترجمتو الخبر هذا”

“انتو ليه ما سويتو الشي هذا”

و الكثير من التعليقات المشابهة, و عشان احدد اكثر شوي, راح اضرب لكم مثال بمدونة الترجمة الي وعدناكم فيها…

كل يوم تجينا اسألة على حساباتنا الشخصية و حساب المدونة على الاسك اف ام  و تغريدات و ردود على المدونة يطالبون بفتحها

ياجماعة احنا قلنا “قريباً” ما قلنا “حالياً”! و حتى لو قلنا حالياً! اعتقد اننا ما فتحناها لحد اللآن لسبب واقعي و يستحق… مو عشان نعذبكم او نبقيكم بدون برامج مترجمة

فـ تتأمرون و تعاملونا كذا ليه ؟ بالأخير كل القرارات راجعة لنا مو لكم!

و هذا طبعاً غير الي مهيئ لهم اننا مدراء اعمال SNSD ولا اصدقائهم :)

“العضوة ذي وينها”

“العضوة ذي وش تقول للثانية في هذا الفيديو”

“SNSD ليش ما راحو الحفل هذا”

“SNSD متى ينامون ؟”

“SNSD وش ياكلون ؟”

“ليش العضوة ذي لابسة كذا ؟ احسها تعرف تلبس احسن”

؟؟؟

انتو فاهمين الوضع غلط !

ترا احنا معجبين عاديين مثلنا مثلكم, مجرد لغتنا الانجليزية و حبنا لـSNSD جمعنا لفتح هذه المدونة, مين الي ضاحك عليكم و قال انه احنا مدراء اعمالهم ولا اخوانهم ؟؟؟

كل يوم بتجينا اسألة ما تدخل العقل ابداً, و اليدين تعجز عن كتابة اجوبة لهذه الأسألة الخالية من المنطق

لكن خلونا نتخطى هالاشياء و نقول كلمة اخيرة لكم اعزائنا القراء

كلنا كنا نبغى هالشي.. لكن ما قوينا عليه ابداً

نحن في مراحل صعبة من حياتنا. في الدراسة و في حياتنا العادية او الاجتماعية! و المدونة زادت علينا اضعاف التعب و المعاضل

لذلك, هالمرة نحن جادين في غلقها, و لن نرضى بإعطائها لأي احد

ممكن تسألون “ليش ما بتعطونها لناس ثانين زي ما اعطوكم اياها الي سوو المدونة بالأول”

احنا ما نبغى اي شخص يواجه الي احنا واجهناه و يتعب مثلنا و خاصتاُ مع مدونتنا, و غير كذا, كمية الذنوب الكبيرة الي بنحصل عليها من وراء هذه المدونة

لذلك, سنتبع مقولة “كل واحد ذنبه على جنبه”, و نترك هالشيء للابد!

ذنوبنا الي بنكسبها من حبنا لـSNSD لوحدنا تكفي… احنا زدناها بعشرات, و قد تكون مئات, بل حتى الاف المرات عن طريق هذه المدونة

اغاني و صور و اخبار و معلومات… و الذنوب تتراكم على ظهورنا, و لكن نريد ان نمحيها قبل ان يأتي يوم لا ينفع فيه الندم!

لكن تأكدو من شي واحد فقط :

إغلاقنا للمدونة لا يعني بأننا تركنا SNSD او كرهناهم! 

إنما نريد المحافظة على موازنة حياتنا و التركيز في اشياء مهمة اكثر بجانب حبنا الشخصي لهم, و بدون مساعدة الأخرين في هذا الشيئ!

فـ من الأفضل كوننا معجبين لوحدنا بدل أن نساعد في بناء هذه القاعدة الجماهرية الكبيرة, لأننا لسنا مستعدين بأن نتخلى عن حياتنا الشخصية من اجل المدونة.. ولا عن حياتنا في الأخرة ايضاً !

في العادة, نحن او اي شخص غيرنا سيقول “سامحونا” في النهاية في الاوضاع المماثلة… لكن نحن لن نقولها هذه المرة, لأننا جادين في كلامنا و لن نتراجع بإذن الله!

كل ما نتمناه هو الخير للجميع, و من المؤكد بأننا لن ننسى الذكريات التي حظينا بها مع هذه المدونة

9 مارس , 2010 – 12 ديسمبر, 2013

الايام تمر بسرعه.. شكراً لكم :]